محمد رضا نصيرى
3
اسناد ومكاتبات تاريخى ايران ( دوره افشاريه ) ( فارسي )
قامع بقاع الفجره و البغاه ، كالشمس فى كبد ، السماء ضوءها ، يغشى البلاد مشارقا و مغاربا ، كهف المشرقين ، ملاذ الخافقين ، خاقان البحرين ، خادم الحرمين الشريفين ، السلطان بن السلطان بن السلطان ، الخاقان بن الخاقان بن الخاقان ، السلطان الغازى و المجاهد ، سلطان احمد خان « 4 » ، تعالى الله اعلام قدره من السمك الى السماك و رفع بنيان مجده الى قمه قبه الافلاك ) . « 5 » سر خط آزادى مقيدان علاقهء انتظار به درربازى كلك زنگار خط همايون ، مشعر بر تعيين سنور مجدد در محل تقاطع ممالك متعلقه به حدود روم و ايران ، و تشييد مبانى صلح ميانهء مسلمانان به جناب معلى القاب مشيد بنيان رفيع الاركان خلافت عثمانى ، موسس اساس كيوان مماس دولت عليهء سلطانى ، پايه قويم سلطنت ابد توامان ، ركن عظيم بيت الشرف خلافت جاويدان ، مرآت حقيقت نماى حسن صورت دولتخواهى ، صباح سعادت افروز افق روشن ضميرى و آگاهى ، ساعى طريق خير و رشاد ، داعى سبيل رشد و سداد ، عاليجاه - ايالت پناه عظمت دستگاه ، وزير صائب رأى ، و مشير مملكت پيراى ، احمد پاشاى بيگلر بيگى و الانژاد دار السلام بغداد ، و سردار لشكر فيروزى شعار سلطنت ابدى بنياد - ايده الله تعالى بنصره العزيز الى يوم التناد - به صحابت و ساده آراى مدرس فضل و ايقان ، و مشكل
--> ( 4 ) - سلطان احمد خان سوم ( 1084 - 1149 ق - 1673 - 1736 م ) ، بيست و سومين سلطان عثمانى ، پسر سلطان محمد چهارم و جانشين سلطان مصطفى سوم است . چون به سلطنت رسيد به گوشمالى ينىچريها پرداخت . با دولت روسيه جنگ كرد و با عقد پيمان صلح پروت ( 1711 م ) ، درياى آزوف را از آن خود ساخت . دوران دوازده سالهء لاله معروف به « لاله دورى » ( عصر لاله ) تحولى در زندگى اجتماعى و ذوقى مردم عثمانى پديد آورد ، و در همين دوره بود كه فن چاپ وارد عثمانى گرديد . توسعه طلبى دولت عثمانى در ايران نيز در همين دوره واقع شد . دولتهاى عثمانى و روسيه متحد شدند و ايران را بين خود تقسيم كردند . سلطان احمد به علت نا - رضايتيهاى مردم ، خاصه طبقهء ينىچرى ، سرانجام از سلطنت استعفا كرد . مدت سلطنت وى بيست و هشت سال ( 1115 - 1143 ق ) بود . براى آگاهى بيشتر رك : دايرة المعارف فارسى ، ذيل احمد سوم ؛ Enver Ziya Karal , Ahmed III Islam AnsikloPedisi , 1965 , C . I , 165 - 8 . ( 5 ) - عبارت داخل پرانتز در سر عنوان نامه . پس از بسم الله الرحمن الرحيم ، آمده است . اصولا ، براى احترام ، اسامى سلاطين و گاهى وزرا را خارج از متن مىآورند .